مستقبل الأخبار الصّحفيّة في شبكة الانترنت


نصر الدين لعياضي

شكل العام 2000 منعطفا في تطور وسائل الإعلام نتيجة انتشار الصحف المجانيّة، وانصراف قطاع واسع من الشباب عن قراءة الصحف، وتعميم التكنولوجيا الرقميّة على قاعات التحرير. منذ ذاك العام وممتهنو وسائل الإعلام وجمهورها لم يكفوا عن السؤال التالي: ثم ماذا بعد؟ إنه السؤال الملح بعد القطيعة التي حدثت في وسائل الإعلام عندما توجهت إلى النشر عبر الحوامل المتنقلة، وزاد اعتمادها على مواقع  الشبكات الاجتماعيّة؟
بعد أن أدار الشباب ظهره للصحف الورقيّة وانصرف عن مشاهدة ما تبثه القنوات التلفزيونيّة، لجأت وسائل الإعلام إلى مواقع التواصل الاجتماعي لاسترجاع جمهورها المفقود، واللحاق بالشباب في المنصات الرقميّة التي يفضلونها. فابتكرت كل وسيلة تطبيقات رقميّة خاصة بها تسمح للراغبين بمتابعة محتوياتها عبر الأجهزة المتنقلة: الهاتف الذكي واللوح الإلكتروني.
وهكذا قامت الصحف الأمريكية في 2015 باستخدام ” فيسبوك انستن أرتكلز”، والذي يسمح بالتحمّيل السريع  والمباشر للمواد الصحفية في الفيسبوك، دون مرور القارئ على موقع الصحف لقراءتها. وحذت حذوها العديد من الصحف الأوربيّة.

 

تعدّديّة الحضور

لقد اكتشفت وسائل الإعلام التّقليديّة أن مواقع التواصل الاجتماعي تتسم بطابعها الحركي والمتجدّد الذي يواكب حاجيات المستخدمين وحتّى مزاجهم. لذا وزعت حضورها على موقع الفيسبوك وتويتر و إينستاجرام  على وجه التحديد. فعن هذا الموقع يقول “إليني ستفانو”، المسؤول عن مواقع التواصل الاجتماعي في صحيفة “الغارديان” البريطانيّة: ” لقد لاحظنا أن هذا الموقع يتطور بسرعة فائقة، وأن عدد الأشخاص الذين يخصصون جزءا من وقتهم له يتزايدون باستمرار. وهذا يعني أن له وقع على حياتهم اليوميّة. لذا لابد أن نسجل حضورنا في هذه الحياة ونشارك فيها. على هذا الأساس افتتحنا حسابا في هذا الموقع. ثم اكتشفنا أن عدد الشباب اليافع الذي يتابع منشوراتنا عبر هذا الموقع يتزايد. إنه شريحة من الشباب التي لم نتمكن من الوصول إليها عبر موقعي الفيسبوك وتويتر. والأكثر من هذا، لقد اكتشفنا أن معظم متابعينا عبر موقع إينستاجرام يقطنون خارج بريطانيا، إذ بلغ عددهم نسبة 80 %.
إن حلم كل وسيلة إعلاميّة تقليديّة هو ترسيخ تبعيتها لجمهورها، وتحرّرها من سلطة الإعلان ومن نفوذ مواقع التواصل الاجتماعي التي لم تستقر بعد على صيغة نهائيّة نتيجة تجدّدها المتواصل، إذ أنها تلغي بعض الوظائف وتقترح أخرى أو توفر بعض الخدمات الجديدة . وبهذا تعمل على مواكبة التغيير الحاصل في مزاج مستخدمي المواقع.
فوقع اينستاجرام ،على سبيل المثال، لم يكف عن التغيير. لقد أنشئ في 2010  ليكون مجرد تطبيق رقمي لنشر الصور مربعة الشكل ، لكن مع التجديد في مصفاته ” الفلتر”، التي تعدّل الصور، تحوّل هذا الموقع إلى مركز كبير للصور. ثم شرع في نشر شرائط  الفيديو في 2013  ليزداد عدد متابعيه. وبعد أن أدرج خدمة القصص المصورة  في 2016، وهي الخدمة التي أطلقها موقع ” سنابشات” قبله  التحق به المزيد من الشباب.
أمام اشتداد تنافس وسائل الإعلام على استخدام مختلف مواقع التواصل الاجتماعي: الفيسبوك، تويتر، اليوتيوب، اينستاجرام ، وغيرها، وتطويع موادها لتواكب تطور كل موقع من المواقع المذكورة وفق خصوصيته. يتساءل البعض عن مصير الأخبار الصحفية في شبكة الانترنت على المديين القريب والبعيد؟
يمكن أن نستقرى مستقبل الأخبار على ضوء الممارسات الراهنة في البيئة الرقميّة، وفي ظل العلاقة مع الجمهور التي أصبحت أكثر تعقيدا. قد يختلف توصيف هذا المستقبل من ثقافة إلى أخرى ومن مجتمع إلى أخر ، لكن تظل ظلاله تخيم على الممارسة الصّحفيّة في المستقبل.

 

هيمنة ما هو مرئي

علق أحد الكتاب الجزائريين ساخرا على تكريم الروائي الصيني، ذمو يان،  الفائز بجائزة نوبل في 2012  في معرض الكتاب مؤخرا بالجزائر قائلا : لقد التقط له زوار المعرض عددا من الصور  أكثر من عدد الكلمات التي نطق بها في محاضرته! بالفعل، تكاد الصورة تهمين على الاتّصال بين البشر. فالكاميرا بدأت تحلّ محل ” لوح المفاتيح” بالنظر إلى الإقبال المتزايد على الأخبار البصرية المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي.  وإن ظل النص محتفظا بمكانته في هذه المواقع، فإن وسائل الإعلام أصبحت تفضل الصور أكثر من الكلمة  اعتقادا منها أن ما هو مرئي يثري الأخبار أكثر. قد ادرك القائمون على صفحات الصحف في مواقع التواصل الاجتماعي، مثل موقع اينستاجرام  أن نشر صورة واحدة لشخص ما، مثلما تفعل الصحف الورقيّة، قد لا يفي بالغرض ، إذ من الممكن ألا يكون هذا الشخص معروفا من قبل رواد هذه المواقع. لذا تختار له مجموعة من الصور التي تحكي في ترابطها قصّته أو تروي ما حدث له.
هذا ما أكّده  “إليني ستفانو” الذي قال أن صحيفة “الغاريان” نشرت في موقع اينستاجرام أربع صور للفرقة الروك الروسية المسماة ” بوسي ريوت” التي اقتحمت الملعب في المباراة النهائية لنيل كاس العالم لكرة القدم التي جرت في روسيا. ويجزم بأن هذه الصور كانت ناطقة أكثر من الكلمات. إذ قدمت الكثير من التفاصيل عن سن فتيات الفرقة، وسلوكهن في الملعب، ورد فعل لاعبي كرة القدم على سلوكهن. وقد رُفِدت هذه الصور بتعليق مختصر يتضمن أبرز ما في الحدث. ويمكن الاستنتاج من هذا المثال أن مكانة الصورة تتغير في الأخبار، إذ تنتقل من كونها وثيقة إثبات في الصحف الورقية، لتصديق ما جرى، إلى مادة إخبارية تقدم تفاصيل ما حدث وتثريه. وهي بهذا تعمق تجربة المتلقّي المرئيّة.
قد يرى البعض أن هذا الانتقال في مكانة الصورة قد يربك الصحافيين لأنه يدفعهم إلى تعميق معارفهم في الاتّصال المرئي والتحكم في تقنياته. ويتجاهلون الارتباك الذي قد تعاني منه المجتمعات التي توصف بأنها شفويّة ؛ إذ أنها تنتقل من الاتّصال الشفهي إلى الاتّصال البصري دون أن يرسخ فيها الاتّصال المكتوب ويعمّ مختلف شرائحها الاجتماعية.

ولى ذاك الزمان الذي وزعت فيه الأدوار على وسائل الإعلام، حيث قيل أن الإذاعة تعلن عن الحدث والتلفزيون يظهره والصحف تحلّله. لكن اليوم اختلطت الأدوار حيث أصبح التلفزيون يحلّل الأحداث، و الصحافة تعلن عنها في موقعها الإلكتروني. حقيقة لازالت الكثير من الصحف تقاوم من أجل الاستمرار في نشر مواد دسمة: مقالات فكريّة، وتحقيقات صحفيّة، وريبورتاجات تعلمنا بأن العالم المعاصر أصبح أكثر تعقيدا. وتحاول أن تساعدنا على فهمه. غير أن هذه المواد لم يعد لها مكان في صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي  وذلك لأن هذه الأخيرة تتطلب نوعية معينة من الأخبار، والتزام شديد بالآنية ساعة نشرها؛ أي نقل الأخبار عن الأحداث أثناء حدوثها. وتطرح خصوصية النشر في مواقع التواصل الاجتماعي السؤالين التاليين : ما هي الأخبار الأساسية التي يحتاجها الناس؟ وكيف يجب سردها بطريقة مشوقة وجذابة؟
إن الخبر الصحفي في موقع تويتر على سبيل المثال يتطلب التبسيط والإيجاز ، و يحتاج في موقع اينستاجرام إلى الصور التلخيصية مثلما أسلفنا القول، وعلى التبسيط والإيجاز في شرحها. لكن الإفراط في التبسيط قد يؤدي إلى خلق كليشيهات وصور نمطية عن الأشخاص والأحداث، واختزال معناها أو إفراغها من المعنى!

 

السُّمْنَةُ الإعلاميّة

تزايد حجم الأخبار والمعلومات المتدفقة في شبكة الانترنت ومختلف منصاتها الإلكترونية بحيث أصبح المرء يكتفي بمتابعتها فقط، عاجزا عن بلعها ، ناهيك عن هضمها. وكل من يحرص على متابعة أكبر عدد من الأخبار المتداولة في شبكة الانترنت يصاب بـ ” السُّمْنَة الإعلاميّة” . فالمنافسة بين مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقميّة في نقل الأخبار أدى إلى زيادة كميتها والسرعة في بثها حتّى أصبحت هذه الأخيرة غاية في حد ذاتها. لذا بات السؤال مطروحا: ما معنى أن يكون المرء مطلعا بشكل جيّد على الأحداث؟
يجيب  “إيلي باريزر”، المدير العام، للموقع الإعلامي في شبكة الانترنت المسمى “يوبورثي”، في مقابلة لصحيفة لوموند الفرنسية الصادرة يوم 12 سبتمبر الفائت عن هذا السؤال قائلا : إن الاطلاع على الأحداث لا يكفي للحصول على إعلام جيّد. هذا لا يعني بتاتا أن ذكر الأحداث غير مهم، بل هناك العديد من العوامل الأخرى التي تجسد الإعلام الجيّد، منها تلك التي تجعل من المرء واعيا ويتأمل فيما يصله من أخبار ومعلومات.  وهنا تطرح مسألة في غاية الأهمية تتمثل في سياق الأخبار وتأطيرها.
إن الصحف الورقية على سبيل المثال ترتب أخبارها وفق تسلسل معين سواء على صعيد الإخراج أو التصنيف إلى أقسام أو أركان معينة : أخبار داخلية أو دولية، وأخرى رياضية أو اقتصادية أو ثقافية. وتعزز كل خبر بخلفية سواء كانت تاريخية أو جغرافية أو سياسية. بينما الأخبار المتداولة في المنصات الرقمية لا تخضع لأي ترتيب. إنها تتدفق بسرعة دون أي رابط. فالخبر الآني فيها يتلاشى بسرعة ليفسح المجال للخبر الذي يأتي بعده. ويفتقد كلاهما الخلفية التي تلقي الضوء عليهما. وما يخشى أن تضطر الأخبار في وسائل الإعلام التقليدية إلى محاكاة الأخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن بيّنت استطلاعات الرأي أن  هذه المواقع فرضت نفسها كأكبر مصدر إخباري بالنسبة لقطاع واسع من الناس. والأدهى أن 36 % من أصل 50 ألف مبحوث في 26 دولة شملها استطلاع الرأي، الذي قام به معهد رويتر لدراسات الصحافة وجامعة أكسفورد في 2016 ، يؤكدون أنهم يفضلون متابعة الأخبار وفق ما تقدمها خوارزميات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستند في ترتيبها إلى تجربتهم الشخصيّة في البحث عن الأخبار، مقارنة بـ 30%   فقط  يفضلون ترتيبها على يد هيئة تحرير متخصصة ، كما هو معمول به في الصحف الورقيّة.

 

هيمنة العاطفة

لقد كانت وسائل الإعلام الكبرى، بما فيها الصحف، تتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها حاملا فقط لمضامينها فقط. فما هو صالح للنشر في صفحاتها يكون كذلك في أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي. لذا كانت تنشر الأخبار بلغة جافة جدّا. فبجانب الصور التي تنشرها الصحف في موقع اينستاجرام تضيف لها عبارة هذه صورة فلان. ومع مرور الوقت اكتشفت أن اللغة المناسبة لمواقع التواصل الاجتماعي يجب أن تكون حميمية وتقطر عاطفة. وهذا يعني أن الأخبار أصبحت تشحن عاطفيا لتنتشر أكثر وتحظى بأكبر قدر من التفاعل. وقد ترتب عنها أن عواطف مستخدمي مواقع التواصل أضحت أكثر عرضة للتلاعب بها. وهذا ما يفسر جزئيا زيادة انتشار الأخبار المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فالتحدي الذي يجب أن تواجهه اليوم الأخبار الصّحفيّة في مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت بصفة عامة يكمن في العثور على نغمة مناسبة معتدلة ومنصفة في وصفها للأحداث والتعبير عنها.
ماذا لو أن كل مواقع التواصل الاجتماعي حذت حذو موقع الفيسبوك الذي غير استراتيجيته التي أثرت على علاقته بوسائل الإعلام ؟ لقد قام المسؤولون على هذا الموقع بتغيير خوارزمياته من أجل منح الأولوية للمحتويات الشخصية التي يتبادلها الأصدقاء. لقد لاحظوا أن موقعهم تحوّل إلى منصة للقراءة والإطلاع على جديد وسائل الإعلام المختلفة أكثر من كونه ملتقى اجتماعي يتفاعل فيه الأشخاص فيما بينهم. بمعنى أخر. لقد قل تفاعلهم  مع محتوياتهم الشخصية التي تميط اللثام أكثر على خصوصيتهم والتي تمكن الموقع المذكور من إثراء البيانات الخاصة بكل المستخدمين التي تشكل مصدر ثروته.
لا نعتقد أن الكثير من وسائل الإعلام تفعل ما قامت به أكبر صحيفة برزيلية: ” فولها دي ساو باولو”. لقد أعلنت هذه الأخيرة يوم الخميس 8 فبراير 2018 عن الكف عن نشر محتوياتها في موقع الفيسبوك ، إذ أكدت بأن الاستراتيجية الجديدة التي انتهجها هذا الموقع لا تخدم وسائل الإعلام ولا جمهورها، بل تشجع الأخبار المزيفة.

 

 مجاراة

من المؤكد أن معظم وسائل الإعلام تحاول مجاراة التغيير الذي أدخله موقع الفيسبوك على خوارزمياته. وهذا ما يفسر توجه بعضها إلى إنشاء صفحات للنقاش حول مختلف القضايا. ففي هذا الإطار أنشأت محطة  الإذاعة الفرنسية “بي أف أم بزنسي”  منتدى في موقع الفيسبوك تحت مسمى “بي أف أم  استراتيجي” المختص في الاقتصاد. وتمكنت بذلك من جمع 820 مشترك نشيط في أقل من أسبوعين من انطلاقته. وفتحت صحيفة ” لو جور” الفرنسية صفحة لها في موقع الفيسبوك بعنوان”أسرار الهجرة” لنشر أخبار وتقارير عن هلاك الفارين من بلدانهم في عرض البحر الأبيض المتوسط للالتحاق بأوربا. ومناقشة موضوع الهجرة في أوربا. فاستطاعت هذه الصفحة أن تجمع 216 عضوا خلال فترة وجيزة من إنشائها. وتعتزم صحيفة ” الفيغارو” الفرنسية أن تغير إستراتيجية نشر محتوياتها في الفيسبوك. وتعمل على تشكيل مجموعة من النقاش حول الأدب.  يمكن أن نستنتج من خلال هذه التجارب أن مستقبل الأخبار الصحفية أصبح في يد الجماعات الافتراضية. وهنا يكمن الخطر. فمن المحتمل أن تتجرد هذه الأخبار من طابعها الجماهيري الذي يجعلها تتجه إلى أكبر عدد من الناس. وتعكف على تقديم الأخبار المرتبطة بجماعة ما. وهذا يعني أن الأخبار المستقبلية تسهم في تفتيت الجمهور، مما يفتح المجال إلى تآكل ما يشكل قاسمهم المشترك الذي يجمعهم.
لقد سلكت الصحف الأمريكية النهج ذاته في مجال أخر. فصحيفة ” الواشنطن بوست” على سبيل المثال، أنشأت صفحة في موقع الفيسبوك عنونتها بـ “بوست ذيس” اختصت في محص الأخبار. ساهم فيه 4500 شخص.
وقام الموقع الإخباري الأمريكي ” فوكس” بإنشاء صفحة في الفيسبوك سميت ” ذو ويدز”؛ أي الأعشاب الضارة، ويهدف إلى إسهام المشتركين، والذين بلغ عددهم 15 ألف، في التحري عن صحة الأخبار من خلال اللعب. ما يؤخذ على هذه التجارب الناجحة والمفيدة بكل تأكيد أنها تعجل في زوال الحد الفاصل بين الإخبار والتسلية. الجدار الذي بدأ يتآكل منذ الثمانينات من القرن الماضي.
لقد أكد المسؤول عن مواقع شبكات التواصل الاجتماعي في صحيفة الغرديان هذا الشروع في ترسيخ هذا الاتجاه بالقول أن صحيفته تبنت العديد من الأشكال اللهوية في موقعها في إينستاغرام، منها تلك التي يطرح فيها مذيع أسئلة ذات صلة بموضوع رائج يتعلق بالثقافة الشعبية أو بحدث خارج عن المعتاد وغريب. ويتبارى المشتركون في الإجابة عنها. وقد يشارك في الاجابة كل أفراد الأسرة. حقيقة لقد استطاعت وسائل الإعلام المختلفة أن تكسب جمهورا جديد باستغلالها لموقع التواصل الاجتماعي. لكن السؤال الذي يظل مطروحا هو بأي ثمن؟

نُشر بواسطة د. نصرالدين

- د. نصر الدين لعياضي، كلية علوم الإعلام والاتصال، جامعة الجزائر - 11الجمهورية الجزائرية شارع مختار دود بن عكنون الجزائر العاصمة العنوان الإلكتروني: alayadi2014@outlook.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: